فري بيبي
12-09-2005, 01:03 AM
وسط أكوام بقايا أنواع الخضروات و الفاكهة التي بين أفواه المطربين 000 فمن البرتقالة إلى التفاحة حتى وصولا للباذنجانه و المانجا 000 والله العالم إلى أين سيصلوا 000
وبين بقايا قلوب مات معظمها وبقي القلي منها مجردة من الحقيقة 000 تائهة عن معاني الصفاء و الحب و النقاء و الطهر و العفة 000 بقايا قلوب جائرة ليس همها إلا الجري خلف مصالحها الشخصية حتى لو كان المقابل عزيز أو قريب 000 المهم عندها الحصول على ما تريد دون النظر في المقابل 000
في زمن ضاع فيه معنى الحب الحقيقي 000 وتاهت فيه أسمى معاني الوجودية و البقاء 000
وبقيت فيه بقايا قلوب هشمها الطغيان و البرجسية 000
في زمن تلون بالبرتقالة 000 وصار البرتقال طعامهم المفضل 000 و الجري خلف الحلو من لحم الآدميين حتى لو كان هذا اللحم يخص قريباً أو صديقاً 000 ليس هناك أي مانع من اغتصابه بالقوة 000
في زمن صارت القوة و الجبروت هي العنوان الحقيقي له 000
كيف لا وهم ينهشون في لحوم أطفال أبرياء و مسنين ضعفاء و رجال كرماء و نساء شرفاء 000
والسبب أنهم يبحثون عن أرضهم المغتصبة 000 يبحثون عن لقمة عيش نظيفة 000 يبحثون خلف حجارة عاف عليها الزمن مرمية على الأرض ليمنعوا ركام المدافع و الرشاشات من على جلودهم 000
في زمن صار فيه "برجس" بريء 000 و "أحمد الدرة" مجرماً 000
في زمن صار فيه الخطأ صحيحاً 000 والصحيح مغلوطاً 000
في هذا الزمن الذي لا ندري ماذا يريد 000
أين تجد نفسك ؟
كيف تجد العيش ؟
هل مازلت تنعم بعيش حسن ؟
هل حققت فيه ما تصبو إليه و تبحث عنه ؟
هذه أسئلتي لكم 000 فهل من مجيب ؟؟؟
وبين بقايا قلوب مات معظمها وبقي القلي منها مجردة من الحقيقة 000 تائهة عن معاني الصفاء و الحب و النقاء و الطهر و العفة 000 بقايا قلوب جائرة ليس همها إلا الجري خلف مصالحها الشخصية حتى لو كان المقابل عزيز أو قريب 000 المهم عندها الحصول على ما تريد دون النظر في المقابل 000
في زمن ضاع فيه معنى الحب الحقيقي 000 وتاهت فيه أسمى معاني الوجودية و البقاء 000
وبقيت فيه بقايا قلوب هشمها الطغيان و البرجسية 000
في زمن تلون بالبرتقالة 000 وصار البرتقال طعامهم المفضل 000 و الجري خلف الحلو من لحم الآدميين حتى لو كان هذا اللحم يخص قريباً أو صديقاً 000 ليس هناك أي مانع من اغتصابه بالقوة 000
في زمن صارت القوة و الجبروت هي العنوان الحقيقي له 000
كيف لا وهم ينهشون في لحوم أطفال أبرياء و مسنين ضعفاء و رجال كرماء و نساء شرفاء 000
والسبب أنهم يبحثون عن أرضهم المغتصبة 000 يبحثون عن لقمة عيش نظيفة 000 يبحثون خلف حجارة عاف عليها الزمن مرمية على الأرض ليمنعوا ركام المدافع و الرشاشات من على جلودهم 000
في زمن صار فيه "برجس" بريء 000 و "أحمد الدرة" مجرماً 000
في زمن صار فيه الخطأ صحيحاً 000 والصحيح مغلوطاً 000
في هذا الزمن الذي لا ندري ماذا يريد 000
أين تجد نفسك ؟
كيف تجد العيش ؟
هل مازلت تنعم بعيش حسن ؟
هل حققت فيه ما تصبو إليه و تبحث عنه ؟
هذه أسئلتي لكم 000 فهل من مجيب ؟؟؟